لعبت بعض الأماكن الحقيقية دورًا في تصوير فيلم The Lion King، وعلى الرغم من أنها مزيج من الخيال والواقع، فمن المؤكد أنها ستلهمك لرؤية الحيوانات البرية الأفريقية الحقيقية بنفسك. فما رأيك لو ذهبت هذا الصيف إلى وجهات مستوحاة من فيلم “الملك الأسد” وقمت برحلة سفاري في ربوع أفريقيا ؟

محمية سامبورو الوطنية Samburu National Reserve

تم تصوير بعض من اللقطات فعلياً في مواقع في شرق أفريقيا، ولا سيّما في الأراضي المحيطة بساروني سامبورو. تم تصميم نزل فاخر في أعلى القمة، للاستفادة بشكل كامل من المناظر السحرية. تستضيف المحمية القطط الكبيرة (بما في ذلك الأسود)، إضافة إلى الزرافات، فرس النهر، والفيلة، ونحو 450 نوعاً من الطيور.

 

رويال مالوان

لطالما كانت حديقة كروجر الوطنية في جنوب إفريقيا محطة سفاري محببة على قلوب الزوار، وتتميز محمية Thornybush Game Reserve بثروات حيوانية، وذلك بكونها أفضل المناطق التي تحب الحيوانات البقاء فيها. مسكن السفاري Royal Malewane ممتع دائماً للزائرين، حتى العائلات الملكية من حول العالم!. وبالطبع يفضل الكثيرون من الفنانين والمشاهير السكن في الأجنحة الملكية. 

 

أشبال سيرينجيتي 

قبل فيلم The Lion King الأصلي، قام رسامو وفنانو ديزني برحلة عبر كينيا وتنزانيا للتعرف على الجغرافيا الإقليمية واللون والحياة البرية. ويقول الكثيرون أنها كانت مصدر إلهام لهم. إلا أنه في الحقيقة، لا يوجد معلم معين متطابق. ومع ذلك، فإن التكوينات الصخرية الضخمة للجرانيت المعروفة باسم kopjes زرعت بالتأكيد بذور الخلق لمنزل Simba الخيالي. هذه الصخور منتشرة في جميع أنحاء المناظر الطبيعية في سيرينجيتي، وهي موطن للعديد من زوار السفاري؛ تستريح الفيلة في الظل على طول قاعدتها، والأسود تسترخي تحت أشعة الشمس. نوصي بزيارة تنزانيا و Lamai Triangle و Soit Le Motonyi لتجربة هادئة ومتعمّقة في محميات مثل Namiri Plains و Mkombe’s House.

تيمون وبومبا، في بوتسوانا!

إن كنت تبحث عن الحياة البرية بأعداد كبيرة، فتوجه إلى Makgadikgadi Pans، في منطقة صحراء كالاهاري في بوتسوانا. تحتوي هذه المنطقة الصارخة والنائية على كل شيء: الأسود والضباع، والحمير الوحشية، ويمكنك حتى الصيد!

الأمر الأكثر شهرة: الميركاتس. يُعرف Jack’s Camp في جميع أنحاء العالم بتجارب الميركات التي لا تُنسى (والرائعة). تشتهر هذه العائلات الصديقة بالفضول، وإذا اخترت الانضمام إليها على أرض الواقع، فسوف تتسلق بالفعل رأسك وكتفيك لتفقد المناطق المحيطة من وجهة نظرك. سترى كذلك الخنازير البرية بشكل متكرر هنا، سيذكرك هذا بشخصيات تيمون وبومبا بشكل متناغم في البرية، لكن من المحتمل ألا تسمعهما يغنيان “hakuna matata” أثناء جريهما هنا وهناك. 

أخيراً وليس آخراً، يمكن القول إن أكثر مشاهد الفيلم إثارة للإعجاب هو التدافع الوحشي. تحدث هذه الظاهرة الملحمية في الطبيعة أيضاً، عندما تقوم الملايين من الحيوانات البرية برحلة من سيرينجيتي إلى العشب الأخضر في ماساي مارا. في رحلات السفاري، سيتم منحك مقعداً في الصف الأمامي للمشاهدة، ولكن بعيداً بما يكفي لتجنب التعرض للدهس.