آخر تحديث في 14 سبتمبر 2020

أعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية عن موافقة ملكية ، على رفع القيود الكاملة المفروضة سابقًا بسبب انتشار فيروس كورونا COVID-19 ، على مغادرة وعودة المواطنين من وإلى المملكة والسماح بفتح المنافذ الجوية والبحرية والبرية بعد الأول من يناير 2021، على النحو التالي:

أولاً

1. رفع القيود الكاملة على مغادرة وعودة المواطنين من وإلى المملكة والسماح بافتتاح المنافذ الجوية والبحرية والبرية سيتم بعد الأول من
يناير 2021، وفقا للاجراءات المتخذة قبل الجائحة.

2- يتم الإعلان عن موعد رفع الإيقاف والإذن المشار إليه في الفقرة (1) من هذا البند (أولاً) قبل 30 يومًا من 1 كانون الثاني (يناير) 2021. وعلى وزارة الصحة ، إذا لزم الأمر ، تقديم طلب لوضع إجراءات وقائية. المتطلبات الصحية للمسافرين والناقلين أثناء سفرهم في المحطات في المطارات والموانئ والمحطات.

 

ثانياً

 

استثناءً مما ورد في الحكم (أولاً) يتم القيام بما يلي:
1- يُسمح للفئات التالية من المواطنين بالسفر خارج المملكة والعودة إليها وفق شروط معينة:
أ- الموظفون الحكوميون المدنيون والعسكريون المكلفون بمهام رسمية.
ب- العاملون في البعثات الدبلوماسية والقنصلية السعودية والملحقون بالخارج والعاملون في المنظمات الإقليمية والدولية وأسرهم ومرافقيهم.
ج- وأولئك الذين لديهم مهام وظيفية في الشركات أو المؤسسات التجارية في الخارج
المملكة.
د- رجال الأعمال الذين تتطلب أعمالهم السفر لإتمام الأنشطة التجارية و / أو الصناعية بالإضافة إلى مديري التصدير والتسويق والمبيعات الذين تلزمهم مهامهم بزيارة العملاء.
هـ- المرضى الذين يتطلب علاجهم السفر خارج المملكة بناء على تقارير طبية خاصة مرضى السرطان والمرضى المحتاجين لزراعة الأعضاء.
و- الطلاب الحاصلين على منح دراسية أو الذين يدرسون على نفقتهم الخاصة والمتدربين في برامج الزمالة الطبية الذين تتطلب دراستهم أو تدريبهم السفر إلى البلدان التي يدرسون فيها أو يتدربون فيها وعائلاتهم.
ز- من لديه حالات إنسانية وخاصة الحالتين الآتيتين:
1) المواطن أو المواطن الذي يسعى للم شمل مع أقاربه المقيمين.
2) وفاة الزوج أو الزوجة أو أحد الوالدين أو الولد خارج المملكة.
ح- الوافدون من خارج المملكة ومن يعولونهم الذين يمكنهم إبراز الأدلة من إقامتهم القانونية خارج المملكة.
ط- المشاركون في الأحداث الرياضية الرسمية الإقليمية والدولية من لاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري.

2- السماح بالدخول إلى المملكة والخروج منها لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك السماح لغير السعوديين الحاصلين على أي من التأشيرات التالية:
الموظفون في الوظائف الدائمة ، في المرافق العامة أو الخاصة أو غير الهادفة للربح، خارج المملكة.
الوافدون من خارج المملكة ومن يعولونهم الذين يمكنهم إبراز الأدلة من إقامتهم القانونية خارج المملكة.
وإعادة الدخول أو تصريح العمل أو الإقامة (تصريح الإقامة) أو الزيارة ، ويخضع دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وغير السعوديين إلى المملكة للإجراءات الصحية الوقائية التي تتخذها اللجنة المختصة لمنع انتشار فيروس كورونا. 19 في المملكة. لا تتجاوز مدة الاختبار 48 ساعة قبل الوصول إلى المملكة.

3- تعليق الرحلات الدولية القادمة إلى المملكة أو مغادرتها وافتتاح رفع المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل جزئي للسماح بالفئات المستبعدة من المواطنين وغيرهم للدخول والخروج من المملكة.

4- لا تنطبق الاستثناءات المذكورة أعلاه على أي دولة تم تعليق السفر أو الوصول إليها لأسباب أخرى غير الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد (COVID-19).

5- لا تنطبق الاستثناءات المذكورة أعلاه على الدول التي قررت سلطاتها المختصة تعليق السفر داخل أو خارج البلاد بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا ، وهو إجراء تم اتخاذه لمنع انتشار الفيروس في المملكة.

6- تدخل الاستثناءات المذكورة أعلاه حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 06:00 صباحًا يوم 15 سبتمبر 2020.

 

ثالثاً

على الجهات المختصة ، كل فيما يخصه ، إصدار بيانات إيضاحية لإجراءات تنفيذ الاستثناءات المذكورة أعلاه ، بما في ذلك المتطلبات والشروط ذات الصلة.

 

رابعاً

سيتم الإعلان عن خطة للسماح بأداء العمرة تدريجياً في ظل التطورات ذات الصلة بالوباء.

 

هذا ومن الجدير بالذكر، أنه منذ الإعلان عن ظهور إصابات بفيروس كورونا في مقاطعة ووهان في الصين، بذلت المملكة العربية السعودية جهوداً كبيرة في مواجهة  19-COVID بحيث اتخذت الحكومة قرارات استباقية وفرضت إجراءات وقائية واحترازية صارمة، من ضمنها مثلاً منع التجوّل، إيقاف العمرة داخل المملكة، تعليق التعليم العام والأنشطة الرياضية، إغلاق الأسواق والمحلات والملاعب وأماكن الترفيه، إيقاف صلاة الجمعة في المساجد، وتعليق الدخول إلى المملكة بتأشيرات سياحية، ووقف الرحلات الدولية والمحلية….

وبعد أن بدأت الدول بفكّ القيود التي فرضتها لمواجهة الفيروس التاجي، وضعت المملكة خططاً للعودة إلى الحياة بشكل تدريجي ومدروس، وصولاً إلى استئناف الطيران الداخلي. 

وكانت المملكة قد علقت في 15 مارس الماضي الرحلات الجوية الدولية، وأوقفت رحلات الطيران الداخلي في 21 مارس باستثناء الرحلات المرتبطة بالحالات الإنسانية والضرورية وطائرات الإخلاء الطبي والطيران الخاص، ورحلات مشروع إعادة المواطنين الراغبين بالعودة من الخارج والرحلات المتعلقة بمبادرة عودة المقيمين.

 

وبتاريخ 31 مايو 2020م، استأنفت السعودية الرحلات الجوية الداخلية فقط،وذلك بناء على موافقة الجهات الصحية المختصة في البلاد. وشملت المرحلة الأولى (لأسبوعين) تشغيل المطارات الآتية: (مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مطار الملك فهد الدولي بالدمام، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم، مطار أبها الدولي، مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك، مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي بجازان، مطار حائل الدولي ومطار الملك سعود بالباحة ومطار نجران)، فيما شملت المرحلة الثانية خمس مطارات هي: (بيشة والطائف وينبع وحفر الباطن وشرورة).

 

تابعونا للاطلاع على آخر الأخبار والتحديثات المتعلقة بالسفر.