البحر الميت، البتراء، جرش، العقبة، وادي رم…هذه عيّنة عن أبرز المناطق والمعالم السياحية التي عادة ما يقصدها السيّاح في الأردن. لكن هل فكرّت يوماً بزيارة جواهر أخرى مخفيّة في المملكة الهاشمية؟!

إليك أبرز المعالم السياحية التي لم تكن ربما تعرفها من قبل!

جبل نيبو

على بعد 86 كم جنوب عمان، تقع مادبا المأهولة بالسكان منذ 4.500 سنة على الأقل، وفيها تجد جبل نيبو الذي يُعتقد أنّه المكان الذي دفن فيه نبي الله موسى عليه السلام. إنه واحد من أهم المواقع المسيحية في الأردن، وهو يُطلّ على البحر الميت ووادي الأردن، ويمكنك أن ترى القدس وأريحا في الأيام الصافية، ما يجعله واحداً من أفضل أماكن المراقبة. تجد في أعلى الجبل بقايا كنيسة وديرا، بالإضافة إلى آثار دينية وتاريخية أخرى. يُمكنك زيارة متحف الحكاية التراثي الذي يقع قرب جبل نيبو، ويحوي معروضات دينية وتاريخية وثقافية وتراثية.


محمية غابات عجلون

تُعتبر هذه المحمية وجهة محببة على قلوب الأردنيين الذين ينشدون فيها الراحة والهدوء. هي تتكوّن من مجموعة من التلال ذات الارتفاعات المختلفة ويتخللها عدد من الأودية، وتشتهر باحتضانها العديد من الحيوانات مثل الأيل الأسمر والثعلب والضبع والسنجاب والذئب والقنفذ… كما أنها مكسوّة بغابات البلوط والسنديان والفستق الحلبي والخروب والفراولة البرية…ستجد هنا بيوتاً خشبية وشاليهات يمكن الإقامة فيها، بالإضافة إلى مطعم.

وفي حال اخترت البقاء في هذا المكان لأيام، فننصحك باستكشاف منطقة عجلون التي تتميّز باعتدال مناخها، وكثرة غاباتها، ووفرة مياهها وخصوبة تربتها، واحرص على زيارة المسجد الزيداني، وقلعة عجلون المعروفة بقلعة الربض، وقرية زوبيا التي تحوي مبان قديمة تعود الى العهد البيزنطي.


يمكنك من هنا الانطلاق لزيارة منطقة بيت ايدس التي تقع في الجزء الشمالي الغربي من الأردن وتتميّز ببيئتها الجبلية وهوائها المنعش.

محمية ضانا الطبيعية

على بعد 180 كيلومتراً جنوب عمّان، وفوق جبال محافظة الطفيلة، تترامى محمية ضانا الطبيعية الأكبر في الأردن. إنها مكانٌ ساحر بتلالها وجبالها وأوديتها وما تكتنزه من حياة برية وحيوانية غنية! توجد في المحمية أنواع نادرة من النباتات والحيوانات، وهي موطن للعديد من أنواع الطيور والثدييات المهددة بالانقراض عالمياً، مثل النعار السوري، والعويسق، والثعلب الأفغاني، والماعز الجبلي.
يوجد في المحمية مخيم سياحي هو “مخيم الرمانة” وهو يوفّر لك إن رغبت، فرصة الإقامة بطقوس بدوية خالصة من حيث أماكن المبيت أو الوجبات المقدمة والسهرات التقليدية. احرص على الذهاب في جولة عند بزوغ الفجر لاستكشاف المنطقة، سواء كنت لوحدك أو برفقة دليل محليّ. اطلع على المعالم التاريخية والدينية الموجودة هنا. أما عند الغروب، فننصحك بمراقبة الطيور قبل أن يحلّ المساء ويحين وقت مشاهدة روعة النجوم في السماء الصافية.

محمية الأزرق المائية

إنها الواحة الوحيدة الواقعة في قلب صحراء الأردن الشرقية، تتميّز ببركها الطبيعية القديمة والمستنقعات التي تغمرها المياه في موسم الشتاء، فضلاً عن عدد كبير من السبخات التي تعرف بقاع الأزرق. تستقطب محمية الأزرق أعداداً كثيرة من الطيور المهاجرة وهي بذلك مكان مثالي لمراقبة هذه المخلوقات الجميلة.

لا تغادر هذه المنطقة قبل أن تستكشف أبرز المواقع الأثرية التي تضمها أيضاً، بما في ذلك “القلاع الصحراوية الشهيرة”: قصر عمره الأموي الذي يعتبر تحفة فنية معمارية وأحد مواقع الإرث العالمي ويتمّيز بجدرانه الداخلية التي تغطيها الرسوم الجدارية الحية التي يعود تاريخها إلى 700 قبل الميلاد، وقصر الحرانة وهو من أهم الآثار الأموية، وقلعة الأزرق التي تعود الى عهد الرومان، وهي مبنية بالكامل من الحجر البازلتي الأسود…

محمية الموجب للمحيط الحيوي


إنها أخفض محمية طبيعية على وجه الأرض، فهي تقع على ارتفاع 410 مترًا تحت مستوى سطح البحر وتمتدّ إلى جبال الكرك ومادبا شمالاً وجنوباً لتصل الى ارتفاع 900م فوق سطح البحر ما يجعلها رائعة من حيث التكوينات الجيولوجية والتضاريس الطبيعية. وتتدفق المياه إلى الوادي الموجود فيها عبر سبعة روافد على مدار العام ما منحه تنوعاً حيوياً فريداً إذ يوجد فيه أكثر من  300 نوع من النباتات، بالإضافة إلى الحيوانات والطيور البرية الدائمة والمهاجرة.

محمية الشومري للحياة البرية


إذا كنت ترغب برؤية حيوانات المها العربية والغزلان والحمر الوحشية وبعض الأنواع الأخرى النادرة أو المهددة بالانقراض، فعليك أن تزور هذه المحمية الواقعة في مدينة الأزرق (90 كيلومتراً شرق عمّان). قم برحلة سفاري لالتقاط أجمل الصور لتلك الكائنات واستمتع بروعة الحياة البرية والنباتية هنا.

حمامات ماعين

على مقربة من البحر الميت، تقع شلالات ماعين ذات المياه المعدنية الحارة التي تبلغ درجة حرارتها بعد تدفقها من الينابيع المعدنية حوالي 43 درجة مئوية، وتصب هذه المياه بعد تدفقها من أعلى القمم إلى أدنى الجبل الذي ينخفض عن سطح البحر كذلك بـ 264م لتسير دافئة في الوادي قبل أن تصب في نهر الزرقاء.

يتوفر في هذا الموقع منتجع صحي يقدم مجموعة من الخدمات بما فيها الإقامة والعلاج بالمياه المعدنية وبالطين الذي يساعد في تجميل البشرة وعلاج أمراض الجلد والمفاصل.

أم الجمال

تقع مدينة أم الجمال الأثرية في شمال شرقي الأردن على بعد 86 كيلومترا من العاصمة عمان ، وهي تُعرف باسم “الواحة السوداء” وذلك لاحتوائها أعدادا كبيرة من الأحجار البركانية السوداء. تجد في هذا المكان بقايا ع كنائس قديمة و أقواس بازلتية و بقايا قلعة رومانية.

الباب الخلفي للبتراء

في حال كنت ترغب بزيارة البتراء، وهي أحد أشهر المناطق السياحية في الأردن، فننصحك بسلوك المسار المعروف باسم الباب الخلفي للبتراء. ستعيش أجمل اللحظات بخاصة إذا كنت تقوم بمغامرة المشي للوصول إلى هدفك، إذ سوف تتعرّف على الحياة البدوية وتشاهد روعة التضاريس الصخرية والمناطق الزراعية ووديان الحجر الرملي. استعن بمرشد سياحيّ محليّ والسكان لمساعدتك على إتمام هذه المغامرة وصولاً إلى البتراء الساحرة.

خطط رحلتك الآن إلى الأردن بأفضل سعر