آخر تحديث في 28 أبريل 2025

تتم مراجعة هذه المقالة بانتظام من قبل فريق التحرير في مدونة رحال من ويجو للتأكد من أن المحتوى محدث ودقيق.

لم يعد المتحف حبيس الجدران الأربعة منذ زمن بعيد! من النقوش الصخرية المُدرجة ضمن قائمة اليونسكو إلى المعالم المعمارية الخالدة، توسّع مفهوم المتحف ليشمل المواقع المفتوحة، والمناظر الطبيعية الحيّة، بل والأرشيفات الرقمية أيضًا. ولهذا، يأتي الاحتفال بـ”اليوم العالمي للمتاحف” في ١٨ مايو من كل عام ليحمل أهمية خاصة؛ إذ يتيح لنا فرصة للاحتفاء بتنوع السبل التي نختبر من خلالها الفنون الإسلامية ونتقاسمها عبر الأزمنة والمسافات والثقافات المختلفة.

متحف الفن الإسلامي – الدوحة، قطر

مكان أيقوني لبدء رحلتك في اليوم العالمي للمتاحف، الذي يُحتفل به سنويًا في ١٨ مايو. درة تاج قطر، متحف الفن الإسلامي (MIA) في الدوحة، ليس مجرد متحف، بل هو عمل فني بذاته. صممه المعماري الأسطوري آي. إم. بي، ليبدو وكأنه سراب صحراوي يطفو فوق جزيرته الخاصة.

يحتضن المتحف واحدة من أكثر مجموعات الفن الإسلامي شمولًا في العالم، حيث تمتد مقتنياته عبر ١٤٠٠ عام وثلاث قارات، وتضم قطعاً نادرة من الأندلس، والإمبراطورية المغولية، والدولة الصفوية. ستجد بين جنباته كل شيء من المخطوطات الأندلسية، إلى المنمنمات المغولية، والسجاد الفارسي، والمصاحف النادرة.

معلومة سريعة: استُلهم التصميم الهندسي للمتحف من جامع ابن طولون في القاهرة. المكان بحد ذاته لوحة تستحق التصوير.

متحف اللوفر – باريس، فرنسا

صحيح أن متحف اللوفر يحتضن لوحة الموناليزا الشهيرة، لكن قسم الفنون الإسلامية، الذي افتُتح عام ٢٠١٢، لا يقل روعة ويستحق القدر نفسه من الاهتمام!

يغطي هذا القسم أكثر من ألف عام من التعبير الفني، ويحتوي على أكثر من ١٤,٠٠٠ قطعة، مما يوفر غوصًا عميقًا في التراث الفني والثقافي للعالم الإسلامي. بالإضافة إلى ذلك، هناك ٣٥٠٠ قطعة معارة على المدى الطويل من متحف الفنون الزخرفية، مما يعكس التزام اللوفر بالحفاظ على الفنون الإسلامية وتقديمها للعالم. تتنوع القطع بين السيراميك والزجاجيات والأعمال المعدنية والمنسوجات والمخطوطات، مما يعكس الغنى الجمالي والانتشار الجغرافي للحضارات الإسلامية.

لا تفوّت: المحراب المحفور من إيران في القرن الثالث عشر، والحوض المملوكي السماوي – كلاهما أمثلة بديعة على الفن والتصميم الإسلامي التعبدي، ويعكسان القيم الروحية والثقافية المتجذرة في التقاليد الفنية الإسلامية.

متحف المتروبوليتان للفنون – نيويورك، الولايات المتحدة

تُعد قاعات الفنون الإسلامية في متحف المتروبوليتان بمثابة واحة هادئة في قلب مانهاتن، توفر مساحة روحانية تكرّم التراث الغني والمتعدد الطبقات للحضارات الإسلامية عبر أفريقيا وآسيا وأوروبا.

يضم المتحف أكثر من ١٥,٠٠٠ قطعة، تعرض التقاليد الفنية الواسعة للعالم الإسلامي، وتمتد من القرن السابع حتى القرن الحادي والعشرين. تسلط المعارض الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي للفن الإسلامي، بدءًا من السيراميك المزجج بدقة في إيران وتركيا، إلى الأعمال الخشبية الهندسية في شمال أفريقيا، والمخطوطات المضيئة من جنوب آسيا. ترتكز الرؤية التنظيمية للمتحف على الجمع بين العمق التاريخي والروعة الجمالية، مما يسمح للزوار بتقدير تنوع وتطور الفن الإسلامي في سياق عالمي.

لا تفوت زيارة: غرفة دمشق، وهي غرفة استقبال ساحرة تعود للقرن الثامن عشر من سوريا العثمانية، أعيد تركيبها بدقة قطعةً قطعة، وتزينها الزخارف الخشبية المحفورة، والكتابات الخطية، واللوحات الملونة، مما يوفر تجربة غامرة في العمارة والجماليات المنزلية الإسلامية من تلك الفترة.

المتحف البريطاني – لندن، المملكة المتحدة

تُعد زيارة المتحف البريطاني محطة أساسية للمستكشفين الذين يتتبعون بصمات الثقافة الإسلامية في أوروبا خلال اليوم العالمي للمتاحف. المتحف البريطاني كنز عالمي، ويُعد معرض العالم الإسلامي أحد أبرز معالمه لعشاق الثقافة والتاريخ على حد سواء.

تأسس المتحف عام ١٧٥٣، وبدأ بجمع القطع الإسلامية منذ القرن التاسع عشر، ليُنشئ واحدة من أكثر مجموعات الفنون الإسلامية تنوعًا وشمولًا خارج العالم الإسلامي.

تضم المجموعة أكثر من ١٠٠,٠٠٠ قطعة، توثق التقاليد الفنية عبر قرون من التاريخ الإسلامي، وتشمل مناطق واسعة مثل إسبانيا الموريسكية، ومصر المملوكية، والهند المغولية، وفارس الصفوية.

يُبرز العرض تنوع التعبير الفني الإسلامي، من القطع المعمارية والألواح الخشبية المنحوتة إلى الخزف والمنسوجات والأعمال المعدنية والمخطوطات القرآنية النادرة. وتُبرز طريقة عرض المتحف الأبعاد الدينية والدنيوية للفن الإسلامي، مما يجعله مساحة غنية لمن يرغب في استكشاف تطور الثقافة الإسلامية عبر الزمن والمناطق.

قطعة مثيرة للاهتمام: صندوق غوص اللؤلؤ البحريني، تذكار بسيط ولكنه جميل، يربط الزائرين بتراث الخليج البحري، ويعكس الحرفية وشبكات التجارة المرتبطة بشبه الجزيرة العربية.

متحف الآغا خان – تورنتو، كندا

يُعد متحف الآغا خان جوهرة خفية لكثير من المسافرين، حيث يقدم رؤية حديثة وشاملة للحضارات الإسلامية مع التركيز على تعزيز التفاهم الثقافي من خلال الفن والتاريخ والحوار.

يضم المتحف أكثر من ١,٢٠٠ قطعة فنية، بما في ذلك المخطوطات، والسيراميك، والمعدنيات، والمنسوجات من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. يستكشف المتحف التبادل الثقافي، خاصة بين العالم الإسلامي والغرب، مع إبراز مساهمات المجتمعات المسلمة في إثراء المعرفة والإبداع العالمي. إلى جانب المعروضات التاريخية، يستضيف المتحف معارض فنية معاصرة وبرامج تعليمية تعزز الربط بين الماضي والحاضر، مما يؤكد دوره كمركز ثقافي نابض بالحياة.

ميزة إضافية: يقع المتحف وسط حديقة هادئة تحتوي على بركة عاكسة وتصميم معماري مستوحى من الطراز الإسلامي. غالبًا ما يستضيف فعاليات خارجية، وحفلات موسيقية، ومحاضرات، مما يجعله وجهة نابضة بالحياة بخاصة خلال فصلي الربيع والصيف.

متحف قصر طوب قابي – إسطنبول، تركيا

كان قصر طوب قابي في يوم من الأيام القلب النابض للإمبراطورية العثمانية، ويُعد اليوم متحفًا حيًا وموقعًا مقدسًا لعشاق الفن الإسلامي والتاريخ. يطل القصر على مضيق البوسفور، وقد كان مركزًا إداريًا وروحيًا للإمبراطورية لما يقرب من أربعة قرون. واليوم، لا يزال مجمعه الواسع يعكس عظمة الحقبة العثمانية.

يحتضن القصر واحدة من أكثر مجموعات الآثار الإسلامية تبجيلًا في العالم، بما في ذلك الآثار المقدسة المنسوبة إلى النبي محمد ﷺ، مثل عباءته وسيفه ورسائله، والتي يتم الحفاظ عليها بعناية في جناح العباءة الشريفة. تُعرض هذه القطع وسط أجواء مفعمة بالاحترام، غالبًا ما تُرافقها تلاوات من القرآن الكريم. كما يحتوي القصر على أمثلة رائعة من فنون الخط العثماني، والمصاحف، والهدايا الدينية المتبادلة بين السلاطين والعلماء، مما يوفر نافذة روحية فريدة على الفن الإسلامي.

مَعلم بارز: الخزانة الإمبراطورية المليئة بالتحف المرصعة بالجواهر والأسلحة الاحتفالية مذهلة بلا شك، ولكن  “غرفة البردة الشريفة” تظل تجربة روحانية عميقة تدعو إلى التأمل الصامت.

متحف الفنون الإسلامية – كوالالمبور، ماليزيا

في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، يتربع هذا المتحف الجميل، الذي يُعد أكبر مساحة مخصصة للفن الإسلامي في جنوب شرق آسيا. قاعاته الهادئة المضيئة صُممت بعناية لخلق إحساس بالسكينة الروحية، بما يعكس الطبيعة التأملية للعديد من الأعمال المعروضة داخله. إذا كنت في جنوب شرق آسيا بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، فإن هذا المتحف وجهة لا ينبغي تفويتها.

يضم المتحف أكثر من ١٠,٠٠٠ قطعة فنية، تسلط الضوء على مساهمات العالم الإسلامي عبر طيف ثقافي واسع. من أبرز ما يميزه تنوع مجموعته الإقليمي؛ إذ تعرض الفنون الإسلامية ليس فقط من العالم العربي، بل أيضًا من الصين والهند وجنوب شرق آسيا وفارس. كما يولي المتحف اهتمامًا خاصًا بالمخطوطات القرآنية وفنون الخط، مما يظهر كيف شكّل الإيمان الديني أساليب الفن الإسلامي عبر القرون.

لا تفوت: النموذج المعاد تصميمه للغرفة الدمشقية من العصر العثماني، بلوحاتها المزخرفة وألواحها الخشبية المنحوتة، بالإضافة إلى المجموعة المضيئة من المخطوطات القرآنية القادمة من جنوب شرق آسيا، والتي تمنح لمحة نادرة عن تقاليد العلم الإسلامي في تلك المنطقة.

متحف الإرميتاج – سانت بطرسبورغ، روسيا

قد لا تتوقع ذلك، لكن متحف الإرميتاج، أكبر وأعرق متاحف روسيا، يضم مجموعة واسعة وغالبًا ما تكون غير معروفة من الفن الإسلامي. وسط مجموعاته الضخمة، توجد كنوز من جميع أنحاء العالم الإسلامي، لا سيما من آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز.

يحتوي الإرميتاج على أكثر من ١٨٠,٠٠٠ قطعة فنية إسلامية، بما في ذلك المخطوطات، والسيراميك، والمنسوجات، والأسلحة، بالإضافة إلى واحدة من أكبر مجموعات العملات النقدية الإسلامية في العالم، مما يعكس قرونًا من التبادل الثقافي وروائع الحرف اليدوية. وتستعرض قاعة الفنون الإسلامية بالمتحف الروابط التاريخية العميقة بين روسيا والمناطق الإسلامية الواقعة على حدودها الجنوبية.يعود تاريخ العديد من القطع إلى العصور الوسطى وتتميز بالخط العربي المعقد والزخارف الهندسية التي تعكس الرمزية الغنية لتقاليد الفن الإسلامي.

نصيحة للمسافرين: القاعة الإسلامية، الأقل شهرة داخل متحف الإرميتاج، تُعد ملاذًا هادئًا بعيدًا من الحشود في قصر الشتاء، وتتيح للزائرين فرصة استكشاف تطور الفن الإسلامي عبر الإمبراطوريات والعصور، من بلاط التيموريين إلى روائع الصفويين – كلها محفوظة داخل واحد من أكثر متاحف أوروبا شهرة.

متحف بيرغامون – برلين، ألمانيا

يُعرف متحف بيرغامون بإعادة بناء المباني الأثرية كاملة، ويضم أيضًا واحدة من أروع مجموعات الفن الإسلامي، مما يفاجئ الكثير من الزائرين بمدى عمقها وأهميتها التاريخية.

يضم متحف الفنون الإسلامية داخل بيرغامون حوالي ١٠٠,٠٠٠ عمل فني، مما يجعله من أهم مجموعات الفنون الإسلامية في أوروبا. تغطي معروضاته منطقة جغرافية واسعة، مع قطع بارزة من الأندلس والمغرب وساحات تيمور ومغول الهند، وتمتد عبر أكثر من ١٣٠٠ عام من الإبداع الفني. يتميز المتحف بقوة عرضه للعناصر المعمارية، والمخطوطات المزخرفة، والأخشاب المنحوتة، والسيراميك الزخرفي. وتركز معروضاته على الحياة اليومية والممارسات الدينية والحس الجمالي للحضارات الإسلامية، مما يمنح الزائرين نظرة معمقة على الديناميكيات الاجتماعية والثقافية عبر العصور.

لا تفوّت: واجهة قصر المشتى، الجدار الضخم العائد إلى القرن الثامن الميلادي، والذي نُقل إلى برلين قطعةً تلو الأخرى. تُعد هذه الواجهة تحفةً أخاذةً من العمارة الإسلامية المبكرة، بزخارفها الهندسية المتقنة، وتُعد من أبرز معالم المتحف ودروسًا بصرية نابضة بجماليات الفن والرمزية الأموية.

متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، الإمارات العربية المتحدة

تُقدّم الشارقة وجهة ثقافية أكثر هدوءًا لكنها غنية بالتجارب العميقة، لمن يبحث عن استكشاف التراث بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، خاصةً لزوار منطقة الخليج. على بُعد مسافة قصيرة بالسيارة من دبي، يقع متحف الشارقة للحضارة الإسلامية داخل مبنى سوق تقليدي أعيد ترميمه بعناية، ويطل بإطلالة ساحرة على الواجهة البحرية.

يضم المتحف سبع قاعات عرض موضوعية، تحتوي على أكثر من ٥,٠٠٠ قطعة أثرية، تتبع مسار تطور الحضارة الإسلامية من القرن السابع الميلادي حتى العصر الحديث. وتشمل المعروضات عملات نقدية قديمة، وأدوات علمية، وأعمالًا معدنية، ومخطوطات نادرة، وسيراميكًا فاخرًا، تغطي نطاقًا جغرافيًا واسعًا يمتد من مصر وإيران إلى المغرب وماليزيا. كما يولي المتحف اهتمامًا خاصًا بتسليط الضوء على إرث العلماء المسلمين وإسهاماتهم الكبرى في مجالات الفلك والطب والرياضيات خلال العصر الذهبي الإسلامي.

فرصة رائعة للتصوير: القبة المركزية المكسوة بالفسيفساء، والمزينة بخريطة سماوية ذهبية مبهرة لسماء الليل، تُشكّل ترحيبًا آسِرًا للزائرين وتعكس شغف الحضارة الإسلامية التاريخي بعلم الفلك واستكشاف الكون.

متحف الفنون التطبيقية (MAK) – فيينا، النمسا

تُعتبر النمسا، بجمالها الطبيعي الخلاب من الجبال المكسوة بالخُضرة إلى مناخها المعتدل، وجهة جذابة لعشاق السفر والباحثين عن التجارب الثقافية الفريدة. لمحبي الفن والثقافة، تُعد زيارة متحف الفنون التطبيقية (MAK) في فيينا تجربة لا غنى عنها.

يضم متحف MAK مجموعة رائعة من الكنوز الفنية، تشمل قطعًا من إيران والدولة العثمانية، وسجادًا شرقيًا فاخرًا، وفنونًا آسيوية ساحرة. ومن بين معروضاته المتميزة، لوحات من ملحمة “حمزة نامه” التي تعود لعصر الإمبراطور المغولي أكبر، بالإضافة إلى السجادة الحريرية الوحيدة المتبقية من عهد سلالة المماليك. أثناء استكشاف المتحف، قد يلاحظ الزائر أيضًا التأثيرات الإسلامية المحتملة على العمارة الفيينية، الظاهرة في القباب والزخارف الهندسية.

نصيحة للمسافرين: إذا كنت تزور فيينا قبل ٢٤ أغسطس ٢٠٢٥، لا تفوّت معرض “القرآن الأوروبي” في متحف العالم بفيينا، الذي يقدم استكشافًا مثيرًا لتأثير القرآن الكريم على المجتمع الأوروبي منذ ترجماته المبكرة.

العلا، المملكة العربية السعودية

قبل ظهور صالات العرض الحديثة، كانت الحضارات الإسلامية وما قبل الإسلامية تروي قصصها عبر النقش على الصخور. ولا يوجد مكان يُجسد هذه الظاهرة أفضل من العلا في المملكة العربية السعودية، حيث يضم جبل عِكمه، المعروف باسم “مكتبة العلا المفتوحة”، آلاف النقوش المكتوبة باللغات الدادانية واللحيانية وغيرها من النصوص القديمة، المحفورة مباشرة في منحدرات الحجر الرملي.

صنف هذا الأرشيف الجبلي كموقع تراث عالمي لليونسكو، ويعود تاريخه إلى آلاف السنين، موثقًا الأسس الفنية والتجارية للمنطقة، بما في ذلك الطرق التجارية مثل “طريق البخور”. تكشف هذه النقوش، بجمالها الشعري والعملي، كيف وضعت أشكال التواصل البصري المبكر والزخارف الرمزية الأسس لفنون الخط والزخرفة التي أصبحت لاحقًا سمة مميزة للفن الإسلامي. تقدم العلا تحديًا لمفهوم المتحف التقليدي، فالصخور نفسها هنا تُعد المعرض والقاعات في آن واحد، مما يمنحك تجربة لقاء مباشر مع التاريخ تجمع بين الدهشة والتواضع.

لا تفوت: نزهة بين جدران وادي جبل عِكمه الشاهقة، حيث تهمس النقوش بقصص الحضارات القديمة. إنه معرض مفتوح حيث يُنحت التاريخ حرفيًا في الحجر!