قبل اتخاذ قرار بالسفر واختيار الدولة التي ستسافر إليها، عليك دائماً سؤال نفسك إن كان الحصول على تأشيرة سفر إلى تلك الدولة أم لا. هناك دول لا تحتاج إلى تأشيرات سفر لزيارتها، يمكنك فقط الحصول عليها من المطار بسهولة. ودولٍ أخرى، تحتاج إلى بعضٍ من الجهد والتقديم بأشهر قبل موعد سفرك. وعلى الرغم من كل قصص الرعب التي ربما تكون قد سمعتها أو قرأت عنها، فإن الحصول على تأشيرة ليس بتلك الصعوبة. 

لاحظ أنه حتى إن كان صديقك بمواصفات شبيهة لك، من حيث الدخل وأسباب السفر، وحصل على تأشيرة لتلك الدولة، فإن ذلك لا يعني أنك ستحصل عليها أيضاً. لأن كل قنصلية بطبيعة الأمر تضع أمامها عوامل كثيرة مختلفة، وأن وضع صديقك أو أي شخص آخر لن يكون هو نفسه دائماً.

  • احرص وجود الأوراق الرسمية المطلوبة:

  • إنجاز جميع الأوراق المطلوبة، أمر بدهي. ولكن يبدو أن بعض الناس يعتقدون أن التغاضي عن بعض المستندات أمر جيد! لا، لا تسير الأمور على هذه الطريقة. من الأفضل دائماً تقديم جميع المستندات دفعة واحدة لأن معظم السفارات لن تقبل حتى طلبك إذا كان غير مكتملاً.
  • احرص دائماً على تقديم المستندات الأصلية، لا تحاول حتى تقديم مستندات مزيفة. هناك فرصة كبيرة لأن يتم حظرك من السفر إلى تلك الدولة.
  • تأكد من أن جواز سفرك لا ينتهي في أي وقت قريب، فيُشترَط أن يكون صالحاً لمدة 6 أشهر على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، تقديم جميع الوثائق بطريقة منظمة. إنه يساعد في تقديم قائمة مرجعية أيضاً من أجل إعطاء نظرة عامة سريعة للسفارة بأنك قد قمت بإعداد كل ما هو مطلوب.

  • أذكر الغرض الحقيقي من سفرك:

سيساعدك هذا للتقدم بطلب للحصول على التأشيرة المناسبة. اقرأ عن جميع المعلومات المقدّمة لدى السفارة من أجل ضمان نوع التأشيرة التي يجب أن تتقدم بطلب للحصول عليها. على سبيل المثال، يمكنك تجنب إهدار وقتك في متطلبات الحصول على تأشيرة سياحية إذا كان ما يجب أن تعده بالفعل هو المتطلبات الأساسية للحصول على تأشيرة “زيارة صديق”، والتي غالباً ما تكون فئة أكثر تحديداً.

وبالتأكيد، إذا كنت تخطط للدراسة أو العمل في الخارج، فلا تحاول الذهاب للحصول على تأشيرة سياحية، فالأمر غير قانوني أبداً. يرجى ألا تكون أحد الأشخاص الذين ينتهكون قواعد التأشيرة وشروطها لأن ذلك من شأنه أن يُظهِر المسافرين الآخرين بشكل سيئ. 

قد تتساءل الآن، “ما الأسباب المقنعة للحصول على تأشيرة؟”. أعتقد أن كل ذلك يتلخص في وجود أحداث مهمة أو معقولة. بالنسبة للسياحة، دعنا نقول أنك زرت بلجيكا من قبل ولكن حالياً، تريد العودة لأنك تريد حضور حفلات موسيقية، زودهم بتذاكر للحفل مثلاً. أو ربما لديك مدونة وتريد أن تجرب وتروّج للبلاد أكثر. 

  • تمويل ودعم مادي كافٍ لرحلتك: 

كل سفارة تريد منك إقناعها بأن لديك ما يكفي من المال لدعم نفسك، لأنك إذا لم تفعل ذلك، فسوف يكونون متشككين للغاية بشأن الطريقة التي ستمول بها إقامتك وسوف يشكون في هدفك لزيارة بلدهم. إذا كنت موظّفاً، عادة ما يحتاجون منك إصدار كل ما يلي:

  • إثبات العمل مع ختم الشركة، وتوضيح وضعك وسنوات الخدمة والراتب الشهري. 
  • نسخة من آخر 3 أشهر لإثبات الراتب الشهري.

بالنسبة للأشخاص العاملين لحسابهم الخاص، قد يصبح الأمر صعباً، لأنه على الرغم من أن لديك عملاً خاصاً بك، فيجب عليهم أن يعرفوا أنه مستقر وأن لديك ما يكفي من المال. لذلك فإنه من الأفضل توفير هذه المستندات:

  • نسخة من السجل التجاري الرسمي/تصريح العمل.
  • شهادة دفع الضرائب و / أو البيانات الضريبية.
  • كشف حساب أو دفتر للشركة والتقارير المالية لآخر 3 أشهر.
  • نسخ من بطاقات الائتمان الشخصية، والبيانات المصرفية في آخر 3 أشهر.

في هذه الأثناء، وكطريقة إضافية لإظهار أنه يمكنك “دعم” نفسك، فعليك إظهار مستندات لحجوزات الفنادق، سواء كان ذلك عبر مواقع مثل Wego.com أو من خلال وكالة سفر.

  • إثبات بأنك لن تمكث أطول من الفترة القانونية:

هذه النقطة التي تركز عليها السفارات ومكاتب الجوازات حول العالم. ستطلب منك معظم الدول إثبات مغادرة الدولة التي ستزورها الآن في نهاية إقامتك، مهما كان جواز سفرك. فمن المؤكد أنهم لا يريدونك أن تسعى للحصول على طرق للبقاء أطول (بشكل غير قانوني) ولا تهدف إلى أن تصبح مهاجراً دون المرور بالإجراءات اللازمة في بلدك. 

بشكل أساسي، عليك إظهار تذكرة السفر المغادِرة سواء إلى بلدك أو أي دولة أخرى.  أدرك أن بعض الإجراءات عند التقدم بطلب للحصول على تأشيرة ستتطلب حجز تذكرة ذهاباً وإياباً وتقديمها – سيكون هذا بالفعل دليلاً على عدم تجاوزك القوانين. لكنني أنصحك بتقديم المزيد من الأدلة حيث أن التذاكر هي الأكثر أساسية تأكيد.