إنني إحدى أولئك الذين يولون اهتماماً كبيراً بالنوم. وأشعر بشكل عام بأنني لا أستطيع فعل أي شيء إلى حد كبير  إن لم أنَم جيداً في الليلة السابقة، لعلمي بأنني إن نمت جيداً فإنه يمكنني تسلق الجبال، أو القفز من الطائرات، أو الغطس حول حطام السفن، أو الخروج والتنزه دون خريطة أو خطة، وغير مهتمة بأي شيء آخر يحدث في العالم. وإذا نمت بشكل جيّد، يمكنني التعامل مع ضغوطات المطارات، تأخر الرحلات الجوية، حواجز اللغة وأيام السفر التي يحدث فيها كل شيء. لكنني إن لم أنَم جيداً، فإنه لا يمكنني التعامل مع أي شيء!. 

سواء كنت مسافرة وحدي، أو مع العائلة أو الأصدقاء، أتأكد دائماً من أنني أنام جيداً لأنني إذا تعبت، فإن ذلك يفسد رحلتي. لذا، سأشارك اليوم بعضاً من النصائح التي أتّبعها لتساعدني على النوم جيداً أثناء السفر. ستساعدك هذه النصائح الأساسية على مكافحة “تأثير الليلة الأولى”. هذا شيء حقيقي وصادق، وقد لا تنام جيداً في الليلة الأولى في مكان جديد. 

يُعتقد أن تأثير الليلة الأولى هو غريزة البقاء لضمان عدم وجود أي مخاطر في بيئتنا. إنها طريقة ذكية لحمايتنا من خلال إبقائنا في حالة تأهب طفيف حتى نتمكن من القفز وحماية أنفسنا إذا كان هناك أي خطر. أمر جيد! لكن عندما تكون في مكان خطير. ليس جيداً أبداً إذا كنت مقيماً في فندق فاخر 5 نجوم، والخطر الحقيقي الوحيد هو عدم استمتاعك باليوم التالي! إليك نصائحي لتجنب تأثير الليلة الأولى والنوم جيداً أثناء السفر.

 

احمل معك وسادتك الخاصة! 

هذه أفضل نصيحة لأي شخص لا ينام جيداً في الليلة الأولى في سرير جديد. خذ وسادتك الخاصة لتعطي نفسك المزيد من الألفة والراحة المنزلية. ولا تنسَ أن السفر باستخدام وسادة سوف يضمن لك الراحة أثناء الرحلة أيضاً! اختر وسادة صغيرة يمكن حملها في حقيبتك. قمت بهذه الخطوة في أول رحلاتي، ومازلت. أجدها مريحة أكثر من وسائد الرقبة على شكل حرف U المصممة خصيصاً للسفر. ومن الأفضل اختيار وسادة تحتوي على خلايا مرنة لزجة والتي تتشكل بشكل فعال وتتكيف مع جسمك.

 

خطط لنومك خلال السفر، وجدول قيلولة جيدة

حسناً، أعلم أنه ليس من السهل دائماً “جدولة غفوة”، كما لو أنه يمكنك إجبار نفسك على النوم في تمام الساعة 3 مساءً بالضبط لمدة 50 دقيقة. ولكن هناك الكثير الذي يمكنك فعله للتأكد من أنك متعب بما يكفي للنوم في الوقت المناسب، أو البقاء مستيقظاً خلال النهار.

بشكل مثالي، تريد الوصول والتكيف على الفور بالتوقيت المحلي. قد يعني هذا الحصول على قيلولة بعد الظهر حتى تتمكن من البقاء متأخراً حتى الساعة 10 مساءً في ذلك المساء، أو إجبار نفسك على البقاء مستيقظاً أثناء رحلتك، حتى تتمكن من النوم عند وصولك (حتى لو كانت 7 مساءً فقط حسب توقيت مدينتك).

إذا كنت ترغب في النوم بشكل أفضل أثناء سفرك، فقم بضبط ساعتك على التوقيت المحلي في وجهتك قبل وصولك، حتى قبل أن تستقل الطائرة. سوف يساعدك ذلك على التكيف في أسرع وقت ممكن. ستجد عادة أن معظم الرحلات الجوية تقدم الطعام والوجبات الخفيفة بناءً على وقت الوجهة، لذا، سِر مع الأمر ذاته، وحاول الاستيقاظ من أجل وجبة الإفطار التي سيتم تقديمها في الساعة 3 صباحاً، وكنت تكافح من أجل النوم، فلا تقلق بشأن ذلك! كل ما عليك هو أن تسترخي وتهدف إلى “الراحة” بدلاً من النوم لأنك ستستمر في الحفاظ على الكثير من الطاقة واستعادة موارد الطاقة لديك. ستجد في كثير من الأحيان أنه بمجرد التوقف عن الضغط على نفسك للنوم، سوف تتوقف عن العمل بشكل طبيعي!

وإذا كانت لديك مشكلة معاكسة ولا يمكنك البقاء مستيقظاً، فقم بشرب بعض القهوة وغسل وجهك وفرش أسنانك، وتأكد من أن لديك سلسلة طويلة وجيدة تم تنزيلها من نيتفلكس للحفاظ على مستويات الأدرينالين مرتفعة خلال رحلة مملة!

 

ارتدي بيجامتك على الرحلة

لقد قلت هذا من قبل وسأقولها مرة أخرى، ليس هناك أي ضرر من ذلك، وليس بأمر مخجل أبداً أن ترتدي بيجامتك على متن طائرة! قد ترغب في تجنب ملابس نومك المزعجة بأغنام أو غيوم عليها. لكن، اِختر شيئاً ما مريحاً وناعماً بمظهر يبدو كبيجامة مثالية. ابحث عن بعض الملابس الداخلية الأنيقة الفخمة، أو الملابس الأنيقة غير الرسمية والتي يمكن أن تكون خيارًا في متناول الجميع. 

 

قم بإنشاء مجموعة أدوات الزينة الخاصة بك! 

يمكن استخدام هذه المجموعة الصغيرة على متن الطائرة وأيضاً عند وصولك لمساعدتك على النوم. يمكنك شراء مجموعة من العديد من العلامات التجارية الفاخرة، وإذا كنت محظوظاً بما يكفي، فغالباً ما ستحصل على مجموعة لطيفة في انتظارك على مقعدك في الدرجة الأولى!. لكنني شخصياً أفضل جمع مجموعتي باستخدام المنتجات المفضلة، خاصة بعض المنتجات المصممة خصيصاً لتجعلك تنام. 

وفي الحقيقة، فإنني لا أعتقد حقاً أن المنتج أو الرائحة تحدث أي فرق، والأمر كله يعتمِد على طقوس الاسترخاء خلال وضع تلك المنتجات. أقوم بتضمين قائمتي قناعاً جيداً للعين، بالإضافة إلى جوارب مريحة، وفي أوقاتٍ كثيرة أفضّل وضع سدادات الأذن، فحتى الآن لم يخترعوا طريقة لإسكات الأطفال والرضع في الطائرات! 

 

النوم جيداً عند الوصول إلى وُجهتك

تحقق من غرفتك على الفور واطلب تغييرها إذا رأيت أي شيء قد يعيق نومك! بمجرد وصولك إلى فندقك أو شقتك، أوصي بشدة بالاستلقاء على السرير ومعرفة ما إذا كان هناك أي شيء من شأنه إعاقة نومك! هل يعمل تكييف الهواء؟ يمكنك سماع الكثير من الضوضاء؟ هل أنت في ممر مزدحم؟ هل هناك مصعد قريب من غرفتك؟ 

إذا كنت تعتقد أن هناك شيئاً ما سيبقيك مستيقظاً في الليل، فاطلب نقل الغرف على الفور. من الأسهل بكثير تبديل الغرف قبل فتح أمتعتك أو تفريغ حقيبتك. وسيكون من الصعب تغيير غرفتك بعد استقرارك فيها، والأسوأ، عند الساعة الثانية صباحاً، وستكون مستيقظاً في السرير وأنت تستمع إلى صوت المصعد خارج غرفتك!

 

كانت تلك أفضل نصائحي للنوم بشكل أفضل أثناء السفر. إذا كان لديك أي نصائح أخرى، شاركها معنا!