ُنشر في  29 أكتوبر 2024 

تمت مراجعة هذه المقالة والتحقق من صحتها من قبل فريق التحرير في ويجو.

في خطوة جديدة، ألزمت وزارة النقل الأمريكية (DOT) شركات الطيران التي تعمل إلى الولايات المتحدة، ومنها، وداخلها، بتقديم استرداد تلقائي للركاب المتضررين من إلغاء الرحلات، التأخيرات الكبيرة، أو النقص في مستوى الخدمة، بحسب ما رصد ويجو.

وكتب بيتر بوتيجيج، وزير النقل الأميركي على منصة “إكس”:”يستحق الركاب استرداد أموالهم من شركات الطيران المستحقة عليهم—دون عناء أو مفاوضات. اليوم، دخلت قاعدة الاسترداد التلقائي حيز التنفيذ الكامل. حيث يتعين على شركات الطيران تقديم استرداد نقدي فوري دون الحاجة إلى طلب من الركاب.”

وينص القانون الجديد على حق الركاب في استرداد الأموال إذا ألغيت رحلتهم أو تم تعديلها بشكل جوهري ورفضوا الخيارات البديلة، مثل إعادة الحجز أو التعويض. تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الأعباء المالية والنفسية التي يتحملها المسافرون عند عدم التزام شركات الطيران بتعهداتها.

كما يتيح القانون للركاب الذين يعانون من تأخير استلام أمتعتهم استرداد رسوم الأمتعة إذا لم يتم إرجاع حقائبهم في الوقت المحدد. وقد حددت هذه الفترة للرحلات الداخلية بـ 12 ساعة بعد الوصول، أما للرحلات الدولية، فتتراوح بين 15 و30 ساعة وفقاً لمدة الرحلة. وتأتي هذه القاعدة لضمان محاسبة شركات الطيران على سوء إدارة الأمتعة.

إضافةً إلى ذلك، تناولت وزارة النقل الخدمات الإضافية مثل خدمة الواي فاي، واختيار المقاعد، والترفيه داخل الطائرة. ويحق للركاب استرداد أموالهم إذا لم تُقدم هذه الخدمات المدفوعة مسبقاً أثناء الرحلة. 

وتُعبر هذه السياسة عن جهدٍ أكبر من الوزارة لضمان وفاء شركات الطيران بتعهداتها، وتعزيز الشفافية والموثوقية للمسافرين.