آخر تحديث في 3 أغسطس 2026

أبرز النقاط
  • وقع الزلزال في الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين 3 أغسطس 2026، ومركزه شمال مدينة السويس على عمق 10 كيلومترات.
  • حركة الطيران في مطار القاهرة الدولي مستمرة بصورة طبيعية، ولم يُعلن عن أي إلغاء أو تأخير للرحلات بسبب الزلزال.
  • الحصيلة الرسمية خالية من الوفيات، ورصد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية 5 توابع جاءت جميعها أضعف بكثير من الهزة الأصلية.

رحلات الطيران إلى مصر ومنها تسير بجدولها المعتاد بعد زلزال فجر الاثنين. فقد أكدت مصادر بمطار القاهرة الدولي، نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن المطار آمن وأن حركة الإقلاع والهبوط وصلاحية الممرات تعمل بصورة طبيعية، دون أي تأثير على جدول الرحلات. وقع الزلزال في الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين 3 أغسطس 2026، وشعر به سكان القاهرة والجيزة ومحافظات الدلتا والقناة، وامتد الشعور به إلى العقبة في الأردن وإيلات. وفيما يلي الأرقام الرسمية للهزة، وحالة المطارات والوجهات السياحية، وما يعنيه ذلك لرحلتك هذا الأسبوع.

محتويات المقال

بيانات زلزال مصر: القوة والموقع والعمق

سجلت الشبكة القومية للزلازل الهزة في تمام الساعة 03:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 38 كيلومترًا من مدينة السويس وعلى عمق 10 كيلومترات. وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في بيانه الرسمي أن قوتها بلغت 5.5 درجة على مقياس ريختر.

القراءات الدولية جاءت أقل قليلاً. فقد حدد المسح الجيولوجي الأمريكي، في حله المراجَع، القوة عند 5.0 درجة بمقياس العزم اللحظي، مع مركز على بعد 36 كيلومترًا شمال شمال شرق السويس عند خط عرض 30.29 وخط طول 32.63. وسجل المركز الأورومتوسطي للرصد الزلزالي القوة عند 5.2 درجة على بعد 38 كيلومترًا شمال السويس. هذا التباين معتاد، إذ تستخدم كل جهة شبكة محطات ومقياس قوة مختلفين، ويتم تحديث الأرقام مع ورود بيانات إضافية.

العمق هو التفصيل الأهم هنا. عمق 10 كيلومترات يُعد ضحلاً، ما يجعل الاهتزاز أقوى على السطح وأوسع انتشارًا مقارنة بزلزال بالقوة نفسها على عمق أكبر، وهذا يفسر استيقاظ سكان القاهرة على بعد نحو 135 كيلومترًا من المركز.

قراءات الجهات الرسمية للزلزال
المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (مصر)
القوة: 5.5 ريختر
المسافة: 38 كم من السويس
العمق: 10 كم
التوقيت: 03:00:36 محليًا
المسح الجيولوجي الأمريكي USGS
القوة: 5.0 عزم لحظي
المسافة: 36 كم شمال شمال شرق السويس
العمق: 10 كم
تحذير تسونامي: لا يوجد
المركز الأورومتوسطي للرصد الزلزالي EMSC
القوة: 5.2 درجة
المسافة: 38 كم شمال السويس
العمق: 10 كم
إفادات الشعور: أكثر من 600

هل تأثرت الرحلات الجوية والمطارات في مصر؟

لا. مطار القاهرة الدولي يعمل بصورة طبيعية، وهذا هو الموقف المُعلن حتى الآن. أفادت مصادر بالمطار نقلتها قناة القاهرة الإخبارية أنه تم الاطمئنان على جميع مباني الركاب، والتأكد من تشغيل الرحلات والحركة الجوية من حيث الإقلاع والهبوط وصلاحية الممرات، دون تسجيل أي تأثير على سير العمل أو جدول الرحلات.

ولم تصدر وزارة الطيران المدني المصرية أو مصر للطيران، حتى وقت النشر، أي إعلان عن تعليق رحلات أو إلغاءات أو تحويل مسارات مرتبطة بالزلزال، ولم تُفرض أي قيود على المجال الجوي المصري. أي تأخير في رحلتك اليوم يُرجَّح أن يكون لأسباب تشغيلية معتادة لا علاقة لها بالهزة، والأفضل التحقق من حالة رحلتك تحديدًا بدلاً من الاعتماد على الأخبار العامة.

أما الوجهات السياحية على البحر الأحمر وفي سيناء، فهي بعيدة عن دائرة التأثير. لم تُرد أي إفادات شعور بالهزة من الغردقة أو مرسى علم أو شرم الشيخ أو دهب، ولم تُعلن أي جهة عن أضرار في الفنادق أو المنشآت السياحية هناك. وقد حددت أول إفادة للمعهد القومي المركز على بعد 61 كيلومترًا شمال شرق شرم الشيخ بقوة 5.6 درجة، ثم صحح المعهد الموقع في بيانه التحديثي إلى 38 كيلومترًا شمال مدينة السويس بقوة 5.5 درجة، وهو ما يفسر العناوين المتضاربة التي ظهرت فجر الاثنين. كما لم يصدر أي تحذير من تسونامي عن أي مركز إنذار، وسجل المسح الجيولوجي الأمريكي مؤشر التسونامي لهذا الحدث عند صفر.

هام: إذا كانت لديك رحلة اليوم أو غدًا، تابع حالتها المباشرة عبر تتبع رحلات مطار القاهرة الدولي على ويجو بدلاً من الاعتماد على منشورات وسائل التواصل.

التوابع والأضرار: ما رصدته الجهات الرسمية

رصد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية 5 توابع زلزالية حتى صباح الاثنين، وأكد رئيس المعهد الدكتور باسم نبوي أنها جاءت جميعها بدرجات أقل قوة بكثير من الزلزال الأصلي، وأن ذلك سلوك طبيعي لتفريغ باقي الطاقة المخزونة داخل الأرض. ودعا المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع إلى العودة لمنازلهم، مؤكدًا أن التوابع لا تدعو إلى القلق. وتعمل الشبكة القومية للزلازل على مدار الساعة لتسجيل أي توابع محتملة.

على مستوى الخسائر، لم تُسجل أي وفيات. أعلن محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر عدم وجود إصابات أو وفيات داخل نطاق المحافظة، وأفاد الهلال الأحمر المصري بعدم ورود أي بلاغات عن إصابات أو وفيات مع تعامله مع بلاغين محدودين عن أضرار مادية، كما أكدت وزارة الصحة استقرار الوضع الصحي وعدم تلقي بلاغات عن إصابات مرتبطة بالهزة.

وسُجلت حالتان محدودتان: انهيار جزئي في عقار بمنطقة روض الفرج بالقاهرة أدى إلى إخلاء ثلاث أسر دون إصابات، وسقوط جزء من سقف منزل بحي الأربعين في السويس أسفر عن إصابة سطحية طفيفة لسيدة حالتها مستقرة. ورفعت محافظات القاهرة والقليوبية والإسماعيلية درجة الاستعداد، وأكدت أن المرافق الحيوية والخدمات العامة تعمل بصورة طبيعية.

أين شُعر بالزلزال
الأقرب إلى المركز
السويس والإسماعيلية، وهما أقرب مدينتين إلى المركز وأقواهما اهتزازًا
أكثر إفادات الشعور
القاهرة والقاهرة الجديدة والجيزة، وهي أكثر المدن ورودًا في إفادات الشعور
إحساس أوسع
بورسعيد والزقازيق وبنها والمحلة ودمياط وكفر الشيخ والإسكندرية
لم تُرد إفادات شعور
الغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ ودهب، ولم يشعر بها سكان أسيوط وأسوان

ما سبب زلزال شمال السويس؟

السبب هو تحرك أحد الصدوع النشطة في نطاق خليج السويس، وهي منطقة معروفة جيولوجيًا بالنشاط التكتوني. وأوضح الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن قوة الزلزال ترتبط بطول الجزء الذي تحرك من الصدع، وأن هذه الهزة نتجت عن تحرك صدع محدود وليست مرتبطة بصدع عملاق، وأن هذا النشاط طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية. وحدد الهادي موقع المركز شمال مدينة السويس عند منطقة البحيرات المرة، وهو ما يتفق مع الإحداثيات المنشورة.

ويصنف الحل الفني للمسح الجيولوجي الأمريكي الحركة على أنها صدع عادي، أي حركة تمددية تنزل فيها إحدى كتلتي الصدع إلى أسفل. وهو النمط المتوقع في هذا النطاق، إذ يتفرع أخدود البحر الأحمر عند طرفه الشمالي إلى فرعين: فرع خليج العقبة الذي يشهد حركة انزلاقية قادرة على توليد زلازل قوية، وفرع خليج السويس الذي يشهد تمددًا بمعدلات منخفضة يُنتج زلازل أقل قوة.

هذا يضع حدث اليوم في سياقه الصحيح مقارنة بالزلازل البارزة في تاريخ مصر الحديث، وأقواها يفوق هزة اليوم بفارق واسع، بينما يقترب زلزال دهشور 1992 من قوتها.

التاريخ القوة الموقع
22 نوفمبر 1995 7.2 عزم لحظي خليج العقبة، جنوب شرق نويبع
31 مارس 1969 6.6 درجة قبالة جزيرة شدوان، بين البحر الأحمر وخليج السويس
12 أكتوبر 1992 5.8 عزم لحظي دهشور، جنوب غرب القاهرة
3 أغسطس 2026 5.0 عزم لحظي أو 5.5 ريختر شمال مدينة السويس

ماذا تفعل إذا كانت لديك رحلة إلى مصر الآن؟

سافر كما هو مخطط. لا يوجد ما يدعو إلى تغيير خطتك، فالمطارات تعمل والوجهات السياحية لم تتأثر، ولم تصدر أي جهة توصية بتأجيل السفر إلى مصر. الخطوة الوحيدة المطلوبة منك هي التحقق من حالة رحلتك قبل التوجه إلى المطار، وهو إجراء مفيد في كل الأحوال.

إذا كنت تخطط لرحلة قادمة إلى القاهرة، ابدأ بمقارنة أسعار رحلات الطيران إلى القاهرة على ويجو لتصل إلى أفضل سعر متاح من مدينتك، ثم اختر إقامتك من فنادق القاهرة على ويجو بحسب قربها من المتحف المصري الكبير أو وسط البلد. وإن كانت وجهتك البحر الأحمر، فرحلات الغردقة وشرم الشيخ متاحة على ويجو مع منتجعات الغردقة، وكلتا المدينتين لم تُرد منها أي إفادة شعور بالهزة.

احتفظ أيضًا بأرقام الطوارئ المصرية في هاتفك: الإسعاف 123، والهلال الأحمر المصري 15322، وغرفة عمليات محافظة القاهرة 15496 و114.

ولمعرفة أفضل توقيت لزيارتك، راجع دليلنا عن الطقس في مصر شهرًا بشهر وأفضل وقت لزيارة كل مدينة، ولحالة مطارات البحر الأحمر تابع تحديثات مطار الغردقة وحالة التشغيل. وللمقارنة مع تجارب سابقة، اقرأ كيف تعامل المسافرون مع زلزال كوماموتو وحالة المطار والقطارات ونصائح المسافرين خلال زلزال فنزويلا.

الأسئلة الشائعة

هل أُلغيت أو تأخرت رحلات جوية في مصر بسبب الزلزال؟

لم يُعلن عن أي إلغاء أو تأخير مرتبط بالزلزال. حركة الإقلاع والهبوط وصلاحية الممرات في مطار القاهرة الدولي تعمل بصورة طبيعية دون تأثير على جدول الرحلات، ولم تصدر وزارة الطيران المدني أو مصر للطيران أي إعلان بخلاف ذلك.

ما قوة زلزال مصر بالتحديد؟

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في بيانه الرسمي قوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، بينما حددها المسح الجيولوجي الأمريكي عند 5.0 بمقياس العزم اللحظي والمركز الأورومتوسطي عند 5.2 درجة. الاختلاف ناتج عن تباين شبكات الرصد ومقاييس القوة المستخدمة.

هل تأثرت الغردقة وشرم الشيخ والمنتجعات السياحية؟

لم تُرد أي إفادات شعور بالهزة من الغردقة أو شرم الشيخ أو مرسى علم أو دهب، ولم تُعلن أي جهة عن أضرار في الفنادق أو المنشآت السياحية في هذه المدن. أما العناوين التي ربطت الزلزال بشرم الشيخ، فمصدرها أول إفادة للمعهد القومي التي حددت المركز شمال شرق شرم الشيخ قبل أن يصححها المعهد إلى شمال مدينة السويس.

هل صدر تحذير من تسونامي؟

لا. لم يصدر أي تحذير أو تنبيه تسونامي عن أي مركز إنذار أو جهة مصرية، وسجل المسح الجيولوجي الأمريكي مؤشر التسونامي لهذا الحدث عند صفر. وأي رسالة تدعو إلى الابتعاد عن الشواطئ لم تصدر عن جهة رسمية.

هل يمكن أن تتكرر الهزات في الأيام القادمة؟

أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن التوابع الخمس المرصودة جاءت أضعف بكثير من الزلزال الأصلي، وأن أي توابع محتملة ستكون أقل قوة من الهزة الرئيسية. الشبكة القومية للزلازل تعمل على مدار الساعة لمتابعة ذلك.

ما سر رسائل التحذير التي ظهرت على هواتف بعض المستخدمين؟

هي إشعارات نظام تنبيهات الزلازل في هواتف أندرويد، ويعمل عبر استشعار الموجات الأولى للزلزال لحظة وقوعه، فيصل التنبيه إلى المناطق الأبعد عن المركز قبل ثوانٍ من وصول الاهتزاز القوي إليها. وقد أوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن إشعارات جوجل ليست إنذارًا مسبقًا بموعد الزلازل أو مكانها.

المصادر

  1. المسح الجيولوجي الأمريكي USGS — M 5.0، 36 كم شمال شمال شرق السويس، مصر
  2. المركز الأورومتوسطي للرصد الزلزالي EMSC — بيانات الحدث وإفادات الشعور
  3. الشبكة القومية للزلازل ENSN — المرصد المباشر للنشاط الزلزالي في مصر
  4. بوابة الأهرام — مطار القاهرة آمن بعد الزلزال، ونص البيان الرسمي للمعهد القومي
  5. بوابة الأهرام — رئيس البحوث الفلكية: رصدنا 5 توابع للزلزال حتى الآن
  6. بوابة الأهرام — محافظ القاهرة: لا إصابات أو وفيات جراء الزلزال
  7. بوابة الأهرام — الهلال الأحمر المصري والخط الساخن 15322
  8. بوابة الأهرام — تفاصيل الحالة المحدودة بحي الأربعين في السويس
  9. بوابة الأهرام — كيف تعمل خدمة التحذير من الزلازل على الهواتف
  10. صدى البلد — بيان وزارة الصحة وتفعيل خطة الطوارئ
  11. سكاي نيوز عربية — المعهد القومي يكشف سبب الزلزال

إخلاء المسؤولية

يسعى ويجو جاهداً لضمان دقة كافة المعلومات الواردة في هذا المقال وحداثتها وقت النشر، ومع ذلك، فإن سياسات السفر والأسعار ومتطلبات التأشيرة والشروط قد تتغير بسرعة. لذا، نوصي بشدة بالتحقق من التفاصيل المهمة من المصادر الرسمية قبل اتخاذ قرارات السفر، ولا يتحمل ويجو أي مسؤولية عن أي أخطاء أو سهو أو تغييرات قد تطرأ بعد النشر.