هل تتمنى اختبار تجربة فريدة من نوعها للمرة الأولى في حياتك حيث يكون من أهمّ مرتكزاتها وعناصرها: السفر؟

بالطبع ليس المقصود هنا السفر لقضاء عطلة سياحية اعتيادية بل ما نتحدث عنه يبدو أشبه بحلم: السفر في عطلة سياحية تمتدّ عاماً بحيث يصلك شهرياً راتبٌ يمكنك من اكتشاف روعة البلد وطبيعته وثقافته ومطبخه ومعالمه السياحية وكلّ ما فيه!

نعم، هذا الأمر ممكن ومتاح، ويتمّ عبر الاستحصال على ما يُعرف بـ “تأشيرة العمل أثناء العطلة” (Working holiday visa).

هذا النوع من التأشيرات يوّفره عددٌ من البلدان ضمن شروط محددة. ولعلّ الفكرة الأساس من برامج تأشيرة العمل أثناء العطلة (WHV) هي السماح للفرد بزيارة بلد مضيف لمدة تصل إلى 12 شهرًا وتولي وظائف لتغطية نفقات معيشته ومساعدته  في تمويل رحلاته في البلد.

ويتم تقديم معظم تأشيرات العمل أثناء العطلة بموجب اتفاقات متبادلة بين بعض الدول لتشجيع السفر والتبادل الثقافي بين مواطنيها.

فهل سمعت عنها من قبل؟ وماذا عليك أن تعرفه الآن.!

  • من المهم أن تعرف أنّ هذه التأشيرة تُمنح غالباً للمسافرين من فئة الشباب، إذ تفرض أغلبية الدول التي توّفر هذا النوع من البرامج شروطاً متعلقة بالعمر، وعادة ما تكون محددة من سنّ 18 إلى 30 أو 35 سنة.
  • عادة ما تضع الدول المضيفة بعض الشروط المتعلقة بنوعية العمل الذي يمكن لحامل تأشيرة العمل أثناء العمل توّليه.
  • لا يمكن الحصول على تأشيرة العمل أثناء العطلة إلا لمرّة واحد، ولذلك على حاملها الإفادة القصوى من تجربته المميّزة في البلد الذي اختار التوّجه إليه.
  • تصلح تأشيرة العطلة والعمل هذه  لعام واحد .
  • عادة ما يُطلب من الشخص حامل التأشيرة التزوّد بأموال كافية للعيش في البلاد أثناء البحث عن عمل.
  • يجب أن يكون لدى حامل التأشيرة نوع من التأمين الصحي أو تأمين السفر طوال مدة الإقامة إلا إذا كانت الدولة تتكفل بتغطية ذلك.
  • يملك الفرد حامل هذا النوع من التأشيرة حرية التنقل في جميع أنحاء البلاد للعمل والسفر والقيام بالأنشطة المختلفة.
  • تسمح معظم برامج العمل أثناء العطلة للفرد بحضور الدورات التعليمية ما يتيح له فرصة التعلّم وصقل المعرفة أيضاً أثناء تواجده في الخارج.
  • تعدّ المشاركة في هذا النوع من التجارب طريقة رائعة للقاء أشخاص جدد واستكشاف مجالات مختلفة.
  • من أبرز إيجابيات هذا النوع من السفر أنه يتيح للفرد عيش أجمل الأوقات السياحية والترفيهية من دون تكبّد تكاليف باهظة وفي الوقت نفسه يصقل مهاراته وينمي مواهبه ويعطيه خبرة مهنية تمكنّه من دخول سوق العمل في بلاده بطريقة أفضل. كما أنّ العمل في الخارج من شأنه توسيع آفاق الحياة المهنية من خلال العمل مع أشخاص ذوي خلفيات ثقافية متنوعة، بالإضافة إلى تطوير المهارات اللغوية.
خطط رحلتك الآن بأفضل سعر