ُنشر في 10 نوفمبر 2025
تمت مراجعة هذه المقالة والتحقق من صحتها من قبل فريق التحرير في ويجو.
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية توجيهًا جديدًا إلى السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم، يتضمن تشديدًا لقواعد منح تأشيرات الهجرة والجرين كارد من خلال توسيع تطبيق قاعدة “العبء على الدولة” (Public Charge).
وبموجب التوجيه، يُطلب من ضباط التأشيرات أخذ بعض الأمراض المزمنة في الاعتبار عند تقييم طلبات المتقدمين، من بينها حالات مثل السكري، السمنة، أمراض القلب، وبعض الحالات الصحية الأخرى التي قد تتطلب علاجًا طويل الأمد وتكاليف طبية مرتفعة.
يشمل التوجيه بالأساس:
-
المتقدمين للحصول على تأشيرات هجرة للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
-
المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء (جرين كارد) عبر لمّ الشمل أو المسارات الوظيفية.
كما يطلب التوجيه من الضباط تقييم:
-
مدى قدرة المتقدم المالية على تحمّل تكاليف علاجه أو علاج أفراد أسرته المرافقين له دون الاعتماد على برامج المساعدات العامة في الولايات المتحدة.
-
الحالة الصحية لأفراد الأسرة (زوج/زوجة وأبناء ووالدين مرافِقين) في سياق تقدير احتمال تحوّل الأسرة إلى “عبء على الدولة” من حيث التكاليف الطبية والرعاية طويلة الأمد.
يأتي هذا التوجيه في إطار تطبيق أوسع لقاعدة “العبء على الدولة” المنصوص عليها في قانون الهجرة والجنسية الأمريكي، والتي تتيح رفض طلبات الهجرة إذا تبيّن أن المتقدم قد يعتمد مستقبلاً على بعض أشكال المساعدات أو الرعاية الممولة من المال العام.
وأشارت تقارير إعلامية أمريكية وعالمية إلى أن هذا التوجيه يمنح القنصليات مساحة أوسع في استخدام العوامل الصحية والمالية عند البت في طلبات التأشيرات والإقامات الدائمة، مع استمرار خضوع المتقدمين للفحص الطبي الإلزامي والإجراءات المعمول بها سابقًا.




